في لفتة طيبة أقدمت عليها أسرة الكاتب الراحل د. أحمد خالد توفيق، تجاه قرائه بعد إظهار محبتهم الكبيرة له، حيث ذهب العددي من القراء لزيارته خلال اليومين الماضيين فوجدوا جميع الأوراق والرسائل التي كانت معلقة على قبره فور دفنه تمت إزالتها.
ووجدوا أن أسرته هي التي قامت بذلك ووضعوا ورقة واحدة أعلنت فيها أسرته اعتذارهم للقراء عن إزالة الرسائل، معربة عن رغبتها في تغليفها كي تدوم لفترة أطول ووعدوهم بإعادتها مرة ثانية. وبالفعل تم تنفيذ ما وعدت به الأسرة في لفتة طيبة حملت تقديرًا راقيًا لمشاعر الناس وحُبهم بأبسط وسيلة مُمكنة.